بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي
808
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )
سورة و الضحى [ سوره الضحى ( 93 ) : آيات 1 تا 11 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَ الضُّحى ( 1 ) وَ اللَّيْلِ إِذا سَجى ( 2 ) ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَ ما قَلى ( 3 ) وَ لَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولى ( 4 ) وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى ( 5 ) أَ لَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوى ( 6 ) وَ وَجَدَكَ ضَالاًّ فَهَدى ( 7 ) وَ وَجَدَكَ عائِلاً فَأَغْنى ( 8 ) فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ ( 9 ) وَ أَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ ( 10 ) وَ أَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ ( 11 ) وَ الضُّحى قسم بوقت ارتفاع آفتاب و گفتهاند كه چون روز درين وقت قوت مييابد بنا برين اين وقت مختص به قسم گرديد و نيز گفتهاند كه درين وقت موسى با پروردگار خود مكالمه نموده و بعضى گفتهاند و الضحى قسم به تمام روز است و مؤيد اينست قول خداى تعالى كه فرموده أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنا ضُحًى در مقابلهء بياتا وَ اللَّيْلِ إِذا سَجى و قسم بشب وقتى كه تاريك كند عالم را تقديم ليل بر نهار در سورهء سابق بنا بر اصلست و تقديم نهار درين سوره باعتبار شرف و نورانيت جواب قسم اينكه ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ نبريد از تو پروردگار تو مانند بريدن مودع « و فى مجمع البيان فى الشواذ